1 من 2

أمثال ومعجزات المسيح – حلقة 6 – معجزة السير على الماء وتهدئة العاصفة

معجزة السير على الماء وتهدئة العاصفة متى14: 23- 36 مرقس 6: 45- 56 يوحنا6: 15- 21 زمن المعجزة : بعد معجزة اشباع الجموع – بعد مقتل يوحنا وَأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ قَدْ صَارَتْ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ مُعَذَّبَةً مِنَ الأَمْوَاجِ. لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ مُضَادَّةً. (متى 14: 24) وَرَآهُمْ مُعَذَّبِينَ فِي الْجَذْفِ لأَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ ضِدَّهُمْ (مرقس6: 48) وَنَحْوَ الْهَزِيعِ الرَّابِعِ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمْ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَجَاوَزَهُمْ. (مرقس 6: 48) فَلَمَّا أَبْصَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِياً عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ خَيَالٌ». وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا! (متى 14: 26) فَلِلْوَقْتِ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا». (متى 14: 27) فَرَضُوا أَنْ يَقْبَلُوهُ فِي السَّفِينَةِ. وَلِلْوَقْتِ صَارَتِ السَّفِينَةُ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي كَانُوا ذَاهِبِينَ إِلَيْهَا. (يوحنا 6: 21) وَالَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ: «بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ!». (متى 14: 33) اضاف متى جزء لم يذكر في مرقس ويوحنا فَأَجَابَهُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ هُوَ فَمُرْنِي أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ عَلَى الْمَاءِ». فَقَالَ: «تَعَالَ». فَنَزَلَ بُطْرُسُ مِنَ السَّفِينَةِ وَمَشَى عَلَى الْمَاءِ لِيَأْتِيَ إِلَى يَسُوعَ. وَلَكِنْ لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَإِذِ ابْتَدَأَ يَغْرَقُ صَرَخَ: «يَا رَبُّ نَجِّنِي». فَفِي الْحَالِ مَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ وَقَالَ لَهُ: «يَا قَلِيلَ الإِيمَانِ لِمَاذَا شَكَكْتَ؟» (متى 14: 28- 31) هذه المعجزة مزدوجة : المسيح يسير على الماء ويهدئ العاصفة ، تعلن المعجزة سلطان المسيح على الطبيعة وقت المعجزة: الهزيع الرابع من الليل الربع الاخير من الليل اي تقريباً من الساعة 3 ص الي الساعة 6 ص ، اي في الفجر الهزيع الرابع يعني الوقت المتأخر من الليل وليس شدة الليل المكان: بحيرة طبرية الشخصيات الموجودة في المعجزة: التلاميذ الاثني عشر الاسئلة الرئيسية لماذا ألزم المسيح تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الي العبر؟ لماذا صعد الي الجبل؟ – لينفرد بنفسه – لينفرد بالاب – ليصلي – لأن الجموع أرادوا ان يجعلوه ملكاً – ليعلمنا أن نصلي قبل النجاح وبعد النجاح الدروس المستفادة – من الممكن أن تكون في ارادة الله ويهيج البحر، الظروف ليست هي المؤشر على الوجود في مشيئة الله او ليس في مشيئة الله – قد تهيج الظروف ضدي لأني أسير في ضدد العالم ، لأني أسير في مشيئة الله قد يحدث في مسيرة حياتي مع الله أن تهيج الظروف على وأن تكون الريح مضادة لي لأني أسير وأفعل إرادة الله – دائماً هو يراني وقد يأتي في الهزيع الرابع الله لا يجرب أحد لكنه يستخدم الظروف لتدريبنا وتعليمنا – الخوف يجعلني لا أستطيع أن أميزه – لا تجازف في شئ بدون أمر إلهي “مرني أن أتي إليك” – اتجاه النظر يصنع الايمان أو الشك – أصرخ يا رب نجني – أجلاً أم عاجلاً سوف تصل المركب إلى وجهتها لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً. (مرقس6: 52) www.schoolofchrist.tv our facebook page: https://www.facebook.com/schoolofchrist.net?ref=hl

Pin It on Pinterest

Share This