SOC-PowerPoint.jpgSOC-pdf-logo.jpgSOC-Q.jpgSOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـPDF الحلقة كـأسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpgSOC-PowerPoint.jpgSOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـWMV الحلقة كـIpod الحلقة كـIphone الحلقة كـ

الخلوة الشخصية – دراسة الكلمة المقدسة – حلقة 39 – نظرة عامة على الكتاب

يتكون الكتاب المقدس من عهدين, العهد القديم وهو يتكون من 39 سفراً

والعهد الجديد يتكون من 27 سفراً

فقد كتب الكتاب المقدس  في فترة بلغت نحو 1600 سنة.في فترة أكثر من ستين جيلاً.

كتبه أكثر من أربعين كاتباً،

من كل مسالك الحياة، منهم الملك والفلاح والفيلسوف والصياد والشاعر والحاكم والعالم.. الخ، فمنهم: موسى القائد السياسي الذي تلقّى تعليمه في الجامعات المصرية.وبطرس الصياد.وعاموس راعي الغنم. ويشوع القائد العسكري.ونحميا رجل البلاط الملكي.ودانيال رئيس الوزراء.ولوقا الطبيب.وسليمان الملك.ومتى جابي الضرائب.وبولس رجل الدين.

وقد كُتب في أماكن مختلفة:

كَتبه موسى في الصحراء.وإرميا في جب السجن المظلم.ودانيال على جانب التل أو في القصر.وبولس داخل السجن.ولوقا وهو مسافر.ويوحنا في جزيرة بطمس.وآخرون في أرض المعارك.

وكُتب في أزمنة مختلفة:

كتب داود في وقت الحرب.وسليمان في وقت السلم.وكُتب في أحوال نفسية مختلفة:كتب البعض في قمة أفراحهم، وآخرون في عمق أساهم وفشلهم.

كُتب من ثلاث قارات.آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وكُتب بثلاث لغات:

العبرية وهي لغة العهد القديم، وتُدعى في 2 ملوك 18: 26-28 اللسان «اليهودي» وتُدعى في إشعياء 19: 18  لغة كنعان.والأرامية، وقد كانت هي اللغة الشائعة في الشرق الأوسط إلى أن جاء الإسكندر الأكبر (من القرن السادس إلى القرن الرابع ق.م)أما اليونانية، لغة العهد الجديد، فكانت اللغة الدولية في زمن المسيح.

أما موضوعاته فقد حوَتْ مئات المسائل الجدلية، التي تثير الخلافات الفكرية، وتستحق المناقشة.. غير أن كل كُتَّاب الكتاب المقدس تحدثوا عن كل هذه المسائل بإتفاق كامل، وبترابط شديد، من التكوين للرؤيا، إذ شرحوا «فداء الله للإنسان». وقد قال أحد المؤلفين: «الفردوس المفقود في التكوين يصبح الفردوس المردود في سفر الرؤيا. ويُغلق باب طريق شجرة الحياة في التكوين، ولكنه يُفتح للأبد في الرؤيا». ويقول كاتب آخر: «أي جزء في الجسم الإنساني لا يمكن فهمه إلا في نور إرتباطه بالأجزاء الأخرى، وهكذا لا يمكن فهم جزء من الكتاب المقدس إلا في نور إرتباطه ببقية الأجزاء». ثم يمضي الكاتب نفسه ليقول: «يبدو الكتاب المقدس للوهلة الأولى إنه مجموعة كتابات أدبية يهودية، ولكن لو فكرنا في الظروف التي كُتبت فيها تلك الكتابات لوجدنا إنها كُتبت على مدى 1600 سنة أو نحوها، من بلاد مختلفة امتدت رقعتها من إيطاليا في الغرب إلى العراق وربما إيران في الشرق

وكان الكُتّاب من جنسيات مختلفة، تفصلهم عن بعضهم مئات الأميال ومئات السنوات، كما كانوا من مختلف مسالك الحياة. كان منهم الملوك والرعاة والجنود والمشرعّون والصيادون ورجال دولة وكهنة وأنبياء وصانعو خيام وأطباء… وغيرهم ممن لا نملك عنهم معلومات كافية. أما الكتابات فهي من مختلف أنواع الأدب، فهناك (التاريخ والقانون المدني والجنائي والأخلاقي والديني والصحي) والشعر الديني والمقالات القصيرة والأمثال والكتابات الرمزية وتواريخ الحياة والمراسلات والمذكرات الشخصية،

والكتابات النبوية. ومن هذا كله نرى أن الكتاب المقدس ليس مجموعة زهور، لأن وحدة واحدة تربطه معاً. إن مجموعة الزهور تحتاج إلى مَن ينسّقها لكن الكتاب المقدس لم ينسقه أحد سوى روح الله القدوس.

 

شهادة المخطوطات للعهد الجديد :

يقول ا.ت. روبرتس مؤلف أقوى كتاب عن قواعد اللغة اليونانية للعهد الجديد: إنه يوجد عشرة آلاف مخطوطة للفولجاتا اللاتينية، وعلى الأقل ألف مخطوطة من الترجمات القديمة، ونحو 5,300 مخطوطة يونانية للعهد الجديد بكامله، كما يوجد لدينا اليوم 24 ألف مخطوطة لإجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكُتّاب المسيحيين الأولين .

ويقول جون وارويك مونتجمري: «لو أننا جعلنا مخطوطات العهد الجديد موضع شك للزمنا أن نرفض كل الكتابات القديمة، لأنه لا يوجد كتاب ببليوغرافياً مثل العهد الجديد».

وقال السير فردريك كنيون (مدير مكتبة المتحف البريطاني، وأعظم ثقة في دراسة المخطوطات): «عندنا أعداد كبيرة من مخطوطات العهد الجديد، وهذا يختلف عن كل المخطوطات الأخرى، فمخطوطات العهد الجديد تمتاز عنها جميعاً في أن الفترة الزمنية بين كتابة المخطوطة الأصلية وبين المخطوطات التي وصلتنا منها، قصيرة نسبياً. فقد كتبت أسفار العهد الجديد في أواخر القرن الرابع الميلادي وبعضها من قبله (أي بعد 250 أو 300 سنة) على الأكثر من كتابتها. وقد تبدو هذه لنا فترة طويلة نوعاً ما، ولكنها ليست شيئاً بالنسبة للقرون الطويلة التي تفصل ما بين المخطوطات الأصلية لمؤلفات كتَّاب الأغريق العظام وبين النسخ الموجودة لدينا من روايات سوفوكليس السبع ترجع إلى 1400 سنة بعد موت الشاعر، ومع ذلك نعتقد أنها تحمل لنا بكل دقة، ما كتبه سوفوكليس.

ويبدو غنى العهد الجديد، في عدد مخطوطاته عند مقارنته بالكتابات الأخرى: فكتابات قيصر عن حروب الغال (كتبت عام 58-50 ق.م) توجد لها عدة مخطوطات، تسع أو عشر منها صالحة، وأقدمها بعد عهد قيصر بتسعمائة سنة! ومن أصل 142 كتاباً كتبها ليفي عن التاريخ الروماني (59 ق.م – 17 م)، لا يزيد عدد ما يمكن أن يعتمد عليه منها عشرين مخطوطة، واحدة منها فقط (تحوي كتب 3-6) ترجع إلى القرن الرابع الميلادي! ومن أصل 14 كتاباً للمؤرخ تاسيتوس (100 م) لم يبق منها اليوم إلا أربعة كتب ونصف. ومن أصل 16 كتاباً من حولياته التاريخية لا نجد اليوم إلا عشراً منها كاملة وإثنين في أجزاء. وكل هذا التاريخ لتاسيتوس يعتمد على مخطوطتين، واحدة ترجع للقرن التاسع الميلادي والأخرى للقرن الحادي عشر.

أما تاريخ ثوسيديدس (460-400 ق.م) فمعروف من ثماني مخطوطات، أحدثها يرجع للقرن التاسع الميلادي، مع بعض أوراق البردي التي ترجع للقرن الأول الميلادي ويصدق الأمر نفسه على تاريخ هيرودوت (488-428 ق.م) ومع ذلك لا يجرؤ عالم واحد على الشك في كتب تاريخ ثوسيديدس أو هيرودوت لأن المخطوطات الموجودة لكتبهما ترجع إلى 1300 سنة بعد وفاتهما

وإليك أسماء وتواريخ بعض المخطوطات:

  1. مخطوطة جون رايلاند (Ryland) سنة 130 ميلادي في مكتبة مانشستر بإنجلترا وهي أقدم المخطوطات، وجدت في مصر. بها إنجيل يوحنا، مع أن المعروف أن هذا الإنجيل كُتب في آسيا الصغرى. وهي تؤكد لنا أن الإنجيل كُتب حوالي نهاية القرن الأول الميلادي.

وقد قضى اكتشاف هذه المخطوطة على الهجوم الذي كان يوجه إلى إنجيل يوحنا، باعتبار أنه كُتب نحو عام 160 م.

  1. مخطوطات تشستربيتي (Chester Beatty Papyri) سنة 200 ميلادي موجودة في متحف بيتي في دبلن، وجزء منها في جامعة متشيجان.. وهي من ورق البردي، وتحتوي ثلاثة منها على معظم العهد الجديد. وهي أقرب المخطوطات إلى النص الأصلي من جهة تاريخية (3). ويقول سير فردريك كنيون: «إن هذا الإكتشاف هو أعظم اكتشاف منذ اكتشاف النسخة السينائية، فهو يضيق الفجوة الزمنية بين تاريخ المخطوطات التي بين أيدينا وبين تاريخ كتابة أسفار العهد الجديد، فلا يعود هناك مجال للشك في صدقها، فليس لنصوص كتاب آخر مثل هذا السند من المخطوطات القديمة والكثيرة، ولا يمكن لأي عالم غير منحاز أن ينكر أن النص الذي وصل إلينا هو نص صحيح.

  2. بردية بُدْمر (Bodmer) الثانية سنة 150-200 ميلادي موجودة بمكتبة بُدْمر وتحوي معظم إنجيل يوحنا، وهي أهم مخطوطة بعد مخطوطات تشستربيتي، وكثيرون من العلماء يرجعون بتاريخها إلى منتصف القرن الثاني، إن لم يكن إلى النصف الأول منه.

  3. الدياطسرون – ومعناه «إتفاق الأجزاء الأربعة» – وهو إظهار الإتفاق بين البشيرين الأربعة، كتبه تاتيان عام 160 م. وقد كتبه يوسابيوس في تاريخه: «لقد قام قائدهم السابق تاتيان بكتابة جمع للأناجيل دعاه «دياطسرون» ولا زال هذا موجوداً الآن في بعض الأماكن» أما تاتيان هذا فهو مسيحي أشوري، أول من كتب في اتفاق البشيرين، ويوجد اليوم لدينا جزء صغير فقط مما كتبه تاتيان .

  4. النسخة الفاتيكانية (Codex vaticanus) سنة 325-350 ميلادي مكتبة الفاتيكان وتحوي كل الكتاب المقدس تقريباً، وهي من أثمن مخطوطات الكتاب المقدس اليونانية.

  5. النسخة السينائية (Codex Sinaiticus) سنة 350 ميلادي موجودة في المتحف البريطاني، وتحوي كل العهد الجديد ما عدا مرقس 16: 9-20، يوحنا 7: 53-8: 11 كما تحوي أقصر من نصف العهد القديم. وقد عثر عليها تشندرف في سلة للمهملات في دير جبل سيناء عام 1844، وسلمها الدير هدية لقيصر روسيا عام 1859، واشترتها الحكومة البريطانية من الإتحاد السوفياتي بمائة ألف جنيه يوم عيد الميلاد سنة

  6. النسخة الإسكندرية (Codex Alexandrinus) سنة 400 ميلادي بالمتحف البريطاني، وتقول الموسوعة البريطانية إنها كتبت باليونانية في مصر، وتحوي كل الكتاب المقدس تقريباً.

  7. النسخة الأفرامية (Codex Ephrawmi) سنة 400 ميلادي موجودة في المكتبة الوطنية في باريس. وتقول الموسوعة البريطانية إنها ساعدت على التأكد من بعض قراءات العهد الجديد، وهي تحويه كله ما عدا رسالتي تسالونيكي الثانية ويوحنا الثانية

  8. النسخة البيزية (Codex Bezae) سنة 450 ميلادي موجودة في مكتبة كامبريدج وتحوي الأناجيل وأعمال الرسل باللغتين اليونانية واللاتينية.

  9. نسخة واشنطن (أو نسخة الفريرية – من 450-550 م) وهي تحوي على الأناجيل الأربعة بالترتيب الآتي: متى، يوحنا، لوقا، مرقس.

  10. نسخة كلارومنت (Codex Clarmontanus) سنة 500 ميلادي وتحتوي على رسائل بولس الرسول في اللغتين اليونانية واللاتينية.

الترجمة السبعينية

تشتّت اليهود في بلاد مختلفة، فاحتاجوا إلى ترجمة كتبهم المقدسة إلى اللغة السائدة في ذلك العصر، فجاءت «الترجمة السبعينية» من العبرية إلى اليونانية في أثناء حكم بطليموس فيلادلفوس بمصر (285-264 ق.م). وقد جاءت قصة الترجمة في خطاب كتب نحو عام 100 ق.م، من أرستياس الموظف في بلاط الملك بطليموس إلى أخيه فيلو كراتس قال فيه: «اشتهر بطليموس بأنه حامي الآداب، وقد تأسست مكتبة الأسكندرية (إحدى روائع العالم الثقافية على مدى 900 سنة) في عهده. وقد أثار ديمتريوس أمين المكتبة حماس الملك لترجمة الشريعة اليهودية. فأرسل وفداً لأليعازر رئيس الكهنة في أورشليم، الذي اختار ستة من الشيوخ المترجمين من كل سبط من أسباط إسرائيل الأثني عشر وأرسلهم للإسكندرية، ومعهم نسخة معتمدة من التوراة مكتوبة على رقوق جميلة. وقد لقي العلماء المترجمون كل عناية ملكية وأقاموا في جزيرة فاروس، حيث كانت المنارة الشهيرة. وقد أكملوا ترجمة الأسفار الخمسة في 72 يوماً، بإتفاق كامل، بعد المناقشة والمقارنة.

مخطوطات البحر الميت

أما هذه المخطوطات فتتكون من أربعين ألف قطعة، أمكن تجميع خمسمائة كتاب منها – بينها كتب عن قوانين الحياة في مجتمع قمران، وأصول التلمذة فيها، مع تفاسير لبعض الأسفار. أما قصة اكتشاف هذه المخطوطات فترجع إلى أن راعي أغنام بدوي إسمه «محمد» كان يبحث عن معزة ضائعة في مارس 1947، فرمى حجراً في ثقب في تل على الجانب الغربي للبحر الميت، على بعد ثمانية أميال جنوب أريحا، واندهش وهو يسمع صوت تحطيم آنية فخارية فدخل ليستكشف الأمر، فوجد أواني فخارية كبيرة تحتوي لفائف من الجلد ملفوفة في أنسجة كتانية. ولما كانت الأواني الفخارية مغلقة بإحكام، فقد بقيت المخطوطات في حالة ممتازة لمدة نحو 1900 سنة، فقد وضعت تلك المخطوطات داخل الأواني عام 68 م.

والمخطوطات التي وجدت في وادي قمران فيرجع تاريخها إلى ما بين 200 ق.م وحتى 68 م. ولقد وجد تطابق مذهل  على سبيل المثال بين مخطوطة إشعياء القديمة (125 ق.م.)

ومخطوطات الكتبة المازوريين (916 م) مما يدل على دقة النسّاخ على مدى ألف عام.

 

 

 

Pin It on Pinterest

Share This