SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شخصية المسيح – حلقة 7 – هدف التجسد – تابع الفداء

نتابع في هذه الحلقة، الكلام عن الهدف الثاني للتجسد (الفداء):

(ج) احتياج الإنسان للنجاة (الخلاص)

• غفران مدفوع الثمن

«بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لا تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ» (عب 9: 22)

• تغيير

«فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ النَّامُوسَ رُوحِيٌّ، وَأَمَّا أَنَا فَجَسَدِيٌّ مَبِيعٌ تَحْتَ الْخَطِيَّةِ.. مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا الْمَوْتِ؟» (رو7: 14، 24)

• مصالحة وشركة

«لَيْسَ بَيْنَنَا مُصَالِحٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى كِلَيْنَا!» (أيوب 9: 33)

(د) فداء المسيح

• هو تقديم المسيح نفسه نيابة عنا ليحمل خطايانا ونتائجها

– «وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا» (إش 53: 5)

– «وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا» (إش 53: 6)

– «الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ» (1بط 2: 24)

• أخذ المسيح مكاننا ليعطينا مكانه كابنٍ بار للآب، فأخذ دينونتنا وأعاد تشكيلنا لنكون على صورته هو.

وقد حمل آلام الخطية:

في جسده

الجَلْد والضرب وإكليل الشوك ودق المسامير والصلب..

في نفسه

الخيانة والرفض..

في روحه

– «صَارَ لَعْنَةً» (غلا 3: 13)

– «لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً خَطِيَّةً لأَجْلِنَا» (2كو 5: 21)

– حجب الآب وجهه عنه (متى 27: 46)

• مات عنا موتاً كاملاً نيابياً

• وقام ليكون حياً وليحيينا معه بحياته فينا.

نظريات الفداء

1- الفداء العام universalism

2- الفداء الخاص Predetermination

3- الفداء لكل من يقبل

(1) الفداء العام:

مات المسيح لأجل الجميع، إذاً فالجميع سيخلصون لأن الله لا يأخذ أجرة الخطية مرتين. ولتحقيق العدالة نشأت فكرة المطهر عند من يؤمنون بهذه النظرية.

(2) الفداء الخاص:

المسيح مات لأجل المختارين فقط، لذلك فالله سوف يجتذبهم بنعمته ويخلِّصهم، ولن يهلك أحدٌ منهم مهما حدث.

(3) الفداء لكل من يقبل المسيح مخلصاً لحياته:

– «وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ» (يو 1: 12)

– «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ». (يو 3: 16)

الفداء هنا يشبه مظلة عظيمة يستطيع كل الناس أن يستظلوا بها من دينونة الله العادلة، فهو يكفي البشرية كلها.. لكن لن ينال الغفران والحياة الجديدة إلا الذي يأتي بتوبة وإيمان تحت غطاء نعمة المسيح وفدائه.. ومن لا يقبل تقع عليه دينونة الله العادلة.

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة

Share This