في هذه الحلقة ندرس المكون الثالث للإنسان الذي هو الجسد بما يحويه من حواس خمس طبيعية مثل الغرائز و هي الموجِّهات الداخلية التي تدفع الإنسان للحياة والبقاء والارتقاء مثل الجنس.. والدفاع عن النفس.. والأمومة وغيرها

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شخصية الانسان – حلقة 5 – الإنسان في تكوينه – الجسد

في هذه الحلقة، سوف نستكمل كلامنا عن مكونات الإنسان (الروح- النفس- الجسد)

ونتكلم عن المكون الثالث من مكونات الإنسان وهو:

3- الجسد

وهو ذلك الإناء أو الهيكل الخارجي الذي يحمل العديد من الإمكانيات والملكات المختلفة ليجعل لهذا الكيان الداخلي القدرة على الاتصال بالعالم المحيط به ليعمله ويتمتع به. لهذا جعل الله الجسد بهذه الصورة الرائعة.

1- الحواس الخمس الطبيعية

هي الحواس التي تستقبل المؤثرات والإشارات الخارجية، وتتلامس مع العالم المحيط بها من صوت.. وصورة.. وطعم.. ورائحة.. وملمس.

وهي بذلك تعمل عمل المستقبِل أو النافذة التي منها نطل على ما يدور حولنا، ونتمتع من خلالها بتنوع الخليقة التي وُجدنا وسطها.

2- الدوافع الطبيعية (الغرائز)

– وهي الموجِّهات الداخلية التي تدفع الإنسان للحياة والبقاء والارتقاء مثل الجنس.. والدفاع عن النفس.. والأمومة وغيرها.

– ونستطيع أن نرى هذه الغرائز في كثير من الحيوانات المختلفة التي بدونها لا يمكن للحياة أن تبقي وتستمر.

– والدوافع الطبيعية التي فينا ليست في حد ذاتها شراً، بل هي طاقة هائلة للحياة والإثمار.. للبقاء والبناء, ولكن طريقة استخدامنا إياها هو ما يحولها إلى شر يسيء إلينا وإلى جسدنا كله.

– فهي تصير طاقة مدمرة عندما لا تكون في مكانها الحقيقي التي خُلقت من أجله أي:

• عندما تصبح هذه الدوافع السيد المسيطر على الفكر والإرادة.

• أو تصبح تحت سيطرة الخطية ومحبة الذات.

• أو عندما يصير جسد الإنسان هو محور حياته واهتمامه.

3- الأعضاء والأجهزة المختلفة

وهو ذلك التركيب التشريحي والفسيولوجي العجيب الذي يستطيع أن يتكيف مع ظروف الحياة ويتعايش معها بكفاءة فائقة، ويحمل كل هذه الإمكانيات في توافق وتناسق بديعين.

وهكذا نستطيع أن نرى هذا الهيكل العجيب وهو:

– يستقبل المؤثرات الخارجية من خلال الحواس إلى العقل (الفكر).

– ويعبر عن انفعال النفس بصورة واضحة وملموسة.

– بل ينطلق لتنفيذ القرارات الصادرة من الإرادة ليحوِّلها إلى واقع حقيقي لا معنوي فقط.

هذا هو الإنسان، المخلوق العظيم، الذي صنعه الله على صورته، وسلَّطه على أعمال يديه، وجعله فوق كل الخليقة.

– «فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ، وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ! وَتَنْقُصَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلِّلُهُ. تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ».(مز 8: 4، 5، 6)

Share This