الخوف من الله فلا أستطيع أن أستقبل محبة الله.

 الخوف من الناس فلا أستطيع أن أحب أوأستقبل الحب من الآخرين.

«لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ.» (1يو4 : 18).

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شفاء النفس – حلقة 5 – جدران الخوف

 بناء الشخصية المائل

part5innerhealing.JPG

جدران الخوف

تخيل معي إنسان يعيش تحت جدران مائلة بهذه الصورة، ماذا يكون شعوره؟

الخوف – عدم الأمان – الشد العصبي المستمر.

ويصير سجين هذا الخوف.. وحيد معزول عن الآخرين.

الخــــــــــوف :

المتمثل في الجدار المائل الذي يفصلني عن الله أولاً ثم يفصلني عن الآخرين.

• الخوف من الله فلا أستطيع أن أستقبل محبة الله.

• الخوف من الناس فلا أستطيع أن أحب أوأستقبل الحب من الآخرين.

«لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ.» (1يو4 : 18).

فالمحبة هي القادرة على هدم ذلك الجدار. وغياب الحب هو الذي بنى هذا الجدار (جدار الخوف) لأن الحب و الخوف لا يجتمعان.

نعم فالمحبة الكاملة هي محبة الله الحقيقية وهي تطرح كل خوف الي الخارج

الانبياء الكذبة

«أَنْبِيَاؤُكَ يَا إِسْرَائِيلُ صَارُوا كَـالثَّعَالِبِ فِي الْخِرَبِ.»

«رَأُوا بَاطِلاً وَعِرَافَةً كَـاذِبَةً. الْقَائِلُونَ: وَحْيُ الرَّبِّ وَالرَّبُّ لَمْ يُرْسِلْهُمْ, وَانْتَظَرُوا

إِثْبَاتَ الْكَلِمَةِ.»

« مِنْهُمْ يَبْنِي حَائِطاً وَهَا هُمْ يُمَلِّطُونَهُ بِـالطُّفَالِ. فَقُلْ لِلَّذِينَ يُمَلِّطُونَهُ بِـالطُّفَالِ إِنَّهُ يَسْقُطُ. يَكُونُ مَطَرٌ جَارِفٌ, وَأَنْتُنَّ يَا حِجَارَةَ الْبَرَدِ تَسْقُطْنَ, وَرِيحٌ عَاصِفَةٌ تُشَقِّقُهُ.» (حزقيال 13 : 4، 6، 10، 11)

لذلك نحن نسمى الأشخاص والأحداث الذين عملوا على ميل بناء الحائط بالأنبياء الكذبة، لأنهم أشخاص يمثلون السلطة في حياتنا مثل الوالدين والرسائل التي تصلنا منهم كأنها نبوات من الله علي حياتنا.

أي أن هناك أمرين هامين هنا:

1 – مصادر الرسائل المشوهة والجارحة ونسميهم أنبياء كذبة

2 – الرسائل المغلوطة نفسها ونسميها النبوات الكاذبة

وكليهما معاً يعملان على بناء صفات مكتسبة سلبية في شخصياتنا بعيدة عن قانون المحبة الإلهية فيميل البناء الداخلي عن الاستقامة والثبات.

الأنبياء الكذبة والنبوات الكاذبة

أسـباب (مصادر) الجـراح والكســور في قلب وشخصية الإنسان،

وتتمثل في ثلاثة مصادر رئيسية:

(1) الآخرون.

(2) أنــــا.

(3) الأحداث الأليمة

أولاً: الآخـــرون:

و هي تتكون من عدة دوائر تحيط بالإنسان:

1 – الوالدان

2 – الأهل (الأقارب)

3 – الأصدقاء

4 – المدرسون والقادة

5 – العلاقات العاطفية المبكرة

 6 – وسائل الإعلام

part5-1innerhealing.JPG

 الوالدان

يمثل الوالدان الله في عيني الطفل الصغير، فإذا استطاعا أن يرسما صورة طيبة للأبوة الصالحة في عيني طفلهما، أخذ الطفل صورة حلوة وصحيحة عن الله، والعكس صحيح تماماَ. كما أنها الأقرب إليه في أهم فترات تكوين شخصيته.

 وهناك بعض الأخطاء الجسيمة التي يقع فيها الآباء والتي تؤثر سلباً علي نفسية الطفل وهي:

١ـ إظـهار عدم الرغبة في الطفل

بمحاولة اجهاض الطفل باي صورة من وقت الحمل

 أو بعد الولادة بالتعبير له بأي طريقة أننا لم نكن نريدك فأنت غلطة

٢ـ المحبة المشروطة بمعنى أن يكون الحب مقابل أعمال معينة يجب أن يعملها

مثل الطاعة والأدب والاجتهاد في الدراسة. وهي عكس المحبة الحقيقية غير المشروطة.

مثال :

اسمع الكلام عشان أحبك

أنا مش بحبك عشان أنت بتتشاقا

والى اللقاء في الحلقة القادمة

Share This