أحداث الحياة تؤثر تأثيراَ مباشراً في النفس البشرية، فأحداث الماضي التي تسبب جراح وتترك علامات وخدوش في داخلنا تختزن في عقولنا الباطنية والواعية. فإن لم يتحرر الحاضر  من الماضي فسيصير الماضي مستقبل 

 

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شفاء النفس – حلقة 2- تأثير الماضي – الأسئلة البديهية في الحياة

3 – تأثير الماضي في الحاضر وتأثير الحاضر على المستقبل

أحداث الحياة تؤثر تأثيراَ مباشراً في النفس البشرية، فأحداث الماضي التي تسبب جراح وتترك علامات وخدوش في داخلنا تختزن في عقولنا الباطنية والواعية. part2innerealing.JPG

ويعيش هذا الماضي فينا ويلقي بظلاله ويتحكم في أفعالنا وردود أفعالنا في الحاضر، أي أنه يتحكم بصورة ما في الحاضر .

وبما أن الحاضر هو صانع المستقبل، فإن لم يتحرر الحاضر من الماضي فسيصير الماضيهو صانع المستقبل.

المطلوب في هذه الدراسة:

1 – الصبر في رحلة الاكتشاف والشفاء.

2 – الصدق مع النفس في مواجهة الحقيقة.

4 – الأسئلة البديهية في الحياة

ثلاثة أسئلة بديهية وهي:

1 – من أنا؟

2 من أين أتيت؟ و أين أنا الان؟ و الى أين أنا ذاهب؟

3 – ما هو الشئ ذي القيمة في الحياة؟

أ – الشكل

ب – العقل

ج – القلب

السؤال الأول: من أنا؟

• هل أنا مجرد اسمي « فلان » !!

• أم أنا عبارة عن معلومات مدونة في بطاقتي الشخصية !!

• أم أني محصلة ما أعرف وما أستطيع أن أعمل !!!

• لن أستطيع أن أهتدي إلى الإجابة الصحيحة لمعرفة نفسي 000

إلا في ضوء معرفتي بالله وبكلمته المقدسة، حتى أعرف من هو إلهي الحقيقي؟ وما هي حقيقة ما بداخلي؟

• سأل موسى الله من أنت؟ وما هو أسمك؟ أجاب الله: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ»(خر 3: 14 )I am that I am(أنا هو الذي هو) أُعلن نفسي بوضوح ولا أتغير- أنا لست أسماً لكن كينونة – إني جوهر وصفات.

إن هذه الدراسة رحلة لاكتشاف النفس وبدون معرفة من أنا سأعيش شخص آخر

أتقمصه أو مثل أعلى بشري أريد أن أكون مثله، وبكل تأكيد فلن أنجح أبداً لأنني لا

أستطيع أن أكون سوي نفسي فقط (I am that I am ( .

السؤال الثاني: من أين أتيت وإلي أين أذهب؟

أ- كان المسيح يعرف أنه خرج من عند الآب وإليه يعود

هل تعرف أنت أصلك ونسبك ومن أين أتيت؟

 أحتاج أن أعرف أصل وجودي (origin) فالله جذور هويتي:

«[قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ» (أر1: 5)

«لأَنَّكَ أَنْتَ جَذَبْتَنِي مِنَ الْبَطْنِ. جَعَلْتَنِي مُطْمَئِنّاً عَلَى ثَدْيَيْ أُمِّي. عَلَيْكَ أُلْقِيتُ مِنَ الرَّحِمِ. مِنْ بَطْنِ أُمِّي أَنْتَ إِلَهِي.» (مز 22 : 9 – 10)

أَنْتَ رَجَائِي يَا سَيِّدِي. الرَّبَّ مُتَّكَلِي مُنْذُ صِبَايَ. عَلَيْكَ اسْتَنَدْتُ مِنَ الْبَطْنِ وَأَنْتَ مُخْرِجِي «مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. بِكَ تَسْبِيحِي دَائِماً.» (مز 71 : 5 – 6 )

«لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي» (مز 139 : 13)

ب- كذلك شأني شأن إنسان في بلد غريب، يريد تحديد موقعه واتجاهه نحو المكان الذي يقصده، فهو يحتاج إلى:

• أن تكون لديه خريطة للبلدة المقيم فيها محدد عليه موقعه الحالي.

• أيضاً يجب تحديد المكان الذي يقصده.

لأنه بدون هذه المعطيات إذاً هو تائه((Navigation

كان يسوع يعلم من أين أتي وإلي أين هو ذاهب.. ثبت وجهه نحو أورشليم.. كان يعلم لماذا جاء إلي العالم .

هل تعرف قصد الله لحياتك، وأين أنت من هذة المشيئة؟

السؤال الثالث: أين القيمة في الحياة؟

• وضع البعض القيمة في الشكل الخارجي والمظهر (الإمكانيات المادية):

»فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الْإِنْسَانُ. لأَنَّ الْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ, وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ» (1 صم 16 : 7)

• وضع البعض القيمة في العقل والفكر والمعرفة ( الثقافة والشهادات العملية)

«وَوَجَّهْتُ قَلْبِي لِمَعْرِفَةِ الْحِكْمَةِ وَلِمَعْرِفَةِ الْحَمَاقَةِ وَالْجَهْلِ. فَعَرَفْتُ أَنَّ هَذَا أَيْضاً قَبْضُ الرِّيحِ. لأَنَّ فِي كَثْرَةِ الْحِكْمَةِ كَثْرَةُ الْغَمِّ وَالَّذِي يَزِيدُ عِلْماً يَزِيدُ حُزْناً.» (جامعة 1 : 17 – 18 )

«وَبَقِيَ فَمِنْ هَذَا يَا ابْنِي تَحَذَّرْ: لِعَمَلِ كُتُبٍ كَثِيرَةٍ لاَ نِهَايَةَ وَالدَّرْسُ الْكَثِيرُ تَعَبٌ لِلْجَسَدِ. فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللَّهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ.» (جامعة 12 : 12 – 13)

• وضع الله قيمة الإنسان في القلب أي فيما يحياه ويعيشه

«فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ» (أمثال 4: 23)

أغلى ما في حقيقتي صفاتي وشخصيتي، فهي الجمال الحقيقي

والقيمة التي من أجلها وضع المسيح نفسه حتي الموت.

ماقيمه معرفه في العقل لا أعيشها في الحياه اليوميه..

ليست هي سلوك ودوافع مقدمه في الحياة.

كم من أطباء يشرحون لك خطوره التدخين وهم أنفسهم مدخنين.

كم من مشيرين عن صحه العلاقات الزوجية وهم انفسهم ليسوا سعداء

في علاقاتهم الزوجية.

والى اللقاء في الحلقة القادمة

 

Share This