skin=”mejs-wmp”/]

SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

شفاء النفس – حلقة 29 – بناء الأسوار- كيف نتوب

قال أحدهم: إن لم أضع الكبرياء الذي في حياتي, فالكبرياء سوف يضعني:

«كِبْرِيَاءُ الإِنْسَانِ تَضَعُهُ وَالْوَضِيعُ الرُّوحِ يَنَالُ مَجْداً.» (أمثال 29 : 23)

صلاة مريم العذراء نموذج واضح للتواضع:

“فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللَّهِ مُخَلِّصِي،لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي،لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ، وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ.أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ، وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ.أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ”. ( لو 1 : 46, 53)

وهنا علي أن أختار

إما التواضع تحت يد الله القويه لكي ترفعني وتشفيني من جروحي, أو الاستمرار متمرداً متهماً الله والناس ومحاولاً إثبات نفسي بنفسي وانتزاع حب وتقدير الناس بجهدي وبنجاحي.. بمالي وشهرتي………

اذاً التوبه هي :

العودة إلي محبة الله بالتوبة عن عدم الإيمان في محبته.

العودة إلي محبة الله بالتوبة عن الكبرياء بالتواضع.

part29ih.JPG

القوه التي تعيننا لكي نتوب عن عدم الإيمان. هي الصليب

وهو المكان الذي فيه نستطيع أن نرى برهان الله على محبته:

«وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.» (رو5 : 8)

• بمعنى برهن

القوه التي تعيننا لكي نتوب عن الكبرياء بالتواضع هي الصليب

المكان الذي يذوب عنده كبرياؤنا هو قمة التواضع الإلهي من نحونا في صليب ربنا يسوع المسيح:

«وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ»(في 2 : 8)

part29-1ih.JPG

لنسمر عدم الإيمان والكبرياء في صليب المسيح

«عَالِمِينَ هَذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضاً لِلْخَطِيَّةِ.»«كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتاً عَنِ الْخَطِيَّةِ وَلَكِنْ أَحْيَاءً لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.» (رو ٦: ٦ ، ١١).

عزيزي القاريء، زياره حقيقيه للصليب سوف تعين ضعفك لتهزم عدم إيمانك وتطيح بكل كبرياء وقساوة قلبك, فتعانق الصليب الذي عليه حمل يسوع آثامك وأحزانك.

والى اللقاء في الحلقة القادمة

Share This