SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

الخلوة الشخصية – صلاة نقاء القلب – حلقة 23 – أهمية نقاء القلب

2) أهمية نقاء القلب

بركة نقاء القلب

(1) معاينة ورؤية مجده “يعاينون الله”

عندما تكون قلوبنا نقية نستطيع أن نرى جمال الرب وأن نتفرس في هيكله:

– «لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ» (مز 63: 2)

– «وَاحِدَةً سَأَلْتُ مِنَ الرَّبِّ وَإِيَّاهَا أَلْتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، لِكَيْ أَنْظُرَ إِلَى جَمَالِ الرَّبِّ، وَأَتَفَرَّسَ فِي هَيْكَلِهِ» (مز 27: 4).

(2) معاينة أعمال الله

كثيراً ما لا نرى أعمال الله العظيمة من حولنا، وفي أعماقنا، بسبب الغشاوة التي على عيوننا.

(3) رؤية قصد الله ومشيئته

أحياناً نطلب معرفة إرادة الله في أمور حياتنا المختلفة ونتعجب لعدم معرفتنا لمشيئته، بينما قد يكون السبب وراء ذلك عدم نقاء قلوبنا. عندما سأل شاول الله ولم يجبه الرب في، علم أن هناك خطية في الشعب «فَسَأَلَ شَاوُلُ اللَّهَ: أَأَنْحَدِرُ وَرَاءَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ؟ أَتَدْفَعُهُمْ لِيَدِ إِسْرَائِيلَ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ» (1صم 14: 37)

– يقول الكتاب: «طِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيراً فِي فِعْلِهَا» ( يعقوب 5: 16)

– «وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ» (إر 29: 13)

فعندما تتوحد قلوبنا في طلب الرب فإننا نجده حتماً.

(4) الحياة المثمرة

يستخدم الله أواني طاهرة. قد تكون ضعيفة، وبسيطة، لكنها مقدسة.

– «تَطَهَّرُوا يَا حَامِلِي آنِيَةِ الرَّبِّ» (إش 52 :11)

– «تَقَدَّسُوا لأَنَّ الرَّبَّ يَعْمَلُ غَداً فِي وَسَطِكُمْ عَجَائِبَ» (يشوع 3: 5)

الآثار السلبية لعدم نقاء القلب

نستطيع أن نتخيل مقدار المخاطرة والخسارة التي يمكن أن تحدث لسائق يقود سيارته في طريق مظلم وعر وزجاج عربته الأمامي ملطخ ومتسخ، فلا يستطيع من خلاله أن يرى طريقه!!

إن أغلب ما سيُذكر هنا في واقع الأمر عكس ما ذُكر من قبل في البركة، لكنه مكتوب بعبارة أخرى.

( 1 ) «إِنْ رَاعَيْتُ إِثْماً فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ» (مز 66: 18)

( 2 ) عدم السلام بيننا وبين الرب: «آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلَهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ، لأَنَّ أَيْدِيكُمْ قَدْ تَنَجَّسَتْ بِالدَّمِ وَأَصَابِعَكُمْ بِالإِثْمِ. شِفَاهُكُمْ تَكَلَّمَتْ بِالْكَذِبِ وَلِسَانُكُمْ يَلْهَجُ بِالشَّرّ» (إش 59: 2، 3).

إن عدم وجود السلام بيننا وبين الآخرين خاصة الذين أخطأنا في حقهم يحرمنا من البركة.

( 3 ) الاضطراب النفسي الداخلي
من أخطر آثار الخطية الصراع، والخوف، والتردد، والشعور بالوحدة، والشك، والضعف.

 بقاء الخطية في القلب يفسد حياتنا مع الله ومع الآخرين ومع أنفسنا أيضاً.

 لماذا نعطي للخطية مكاناً؟ لماذا نسمح لها أن تعشش في قلوب طهرها المسيح بدمه لتبقى مقدسة له، ولإعلان شخصه لها وفيها؟!

Share This