SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-mp3-logo.jpg
الحلقة ك wmv  الحلقة كـ  MP3

لب الرسالة ومضمونها هو تكونون لي شهوداً
أي أن المسيح هو الموضوع والشخص الذي نقدمه للآخرين
«وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً!» (1كو 23:1)
«فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبّاً، وَلَكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيداً لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ» (2كو 4:5).
إنه هو الذي يجعل الناس راغبين في المصالحة مع الله، وعندما يسألوننا: ماذا ينبغي أن نفعل؟ نجيب: توبوا وآمنوا بالإنجيل.
 المضمون هو يسوع المسيح، شخص حي جاء إلينا (عمانوئيل) أي الله معنا:
  • «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)» (مت1: 23)
  • «فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (مت1: 21)
 هذا ما قاله المسيح للمرأة السامرية:
أَجَابَ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً» (يو 10:4)
وهذا يعني:
  • معرفتي عنه «من هو هذا» ومعرفتي عنه “العطية التي يمكن أن يهبني إياها” تجعلني أطلب منه وألتجئ إليه وهنا المضمون الحقيقي للرسالة.
  • روعة الشخص :روعة ما عمل وعاش وروعة ما قال وعلم
  • عظمة الحب والتضحية
  • «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يو3: 16)
  • «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو15: 13)
  • «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رو5: 8)
  • كمال العطية
  • الغفران
  • الشركة مع الله
  • التحرر من القيود والخليقة الجديدة
  • الشفاء الداخلي وأحياناً أيضاً الجسدي
لأننا في يسوع نرى روعة جمال الله وحبه وبحثه عنا.
فهناك جاذبية خاصة في شخص المسيح تجعل جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه
«وَكَانَ جَمِيعُ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَدْنُونَ مِنْهُ لِيَسْمَعُوهُ» (لو15: 1)
فهو احتياج الناس الحقيقي الذي يشجعهم أن يتوبوا ويرجعوا إلى الآب السماوي معترفين بخطاياهم وعالمين أنه غافر الإثم وصافح عن الذنب فهو يعود يرحمنا ويدوس آثامنا.
 عندما وجد أندراوس المسيح ذهب إلى سمعان أخوه وقال له  «تعال وانظر»
وعندما التقت المرأة السامرية بالمسيح ذهبت تدعوا القرية كلها قائلة «تعالوا وانظروا إنسان قال لي كل مافعلت»
 وهذه هي الدعوة  – حتى الآن – أن ندعو الناس أن يلتقوا بالرب يسوع المسيح

Capture

 

 
 
 
 
 
 
 
 
Share This