SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

الروح القدس وعلاقتنا به – حلقة 10- مواهب الروح القدس

مواهب الروح القدس

1كو 12: 1-11 «وأما من جهة المواهب الروحية .. قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء».

– 1كو 14: 1-6 «اتبعوا المحبة، ولكن جدوا للمواهب الروحية… تنال الكنيسة بنياناً».

– أفسس 4: 11-13 «وهو أعطى البعض .. لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح».

 

– رو 12: 6-8 «لكن لنا مواهب مختلفة … الراحم فبسرور».

الروح القدس يعطينا مواهب، بعضها مواهب طبيعية موجودة في شخصياتنا، وبعضها مواهب فائقة يسميها الكتاب «مواهب روحية» لأنها مواهب يعطيها الروح القدس نفسه. وهذه المواهب تجعل لنا وظائف في جسد المسيح الذي هو الكنيسة. وهذه الوظائف هي الخِدم التي نخدم بها ربنا يسوع المسيح رأس الكنيسة، فالخِدم مرتبطة بالرب يسوع، والمواهب مرتبطة بالروح القدس، ومن خلال هذه الخِدم نعمل أعمالاً تمجد الله الآب.

• فهناك موهبة، وبحسب هذه الموهبة تصير لنا خدمة مثلاً:

موهبة طبيعية كموهبة العزف والموسيقى تجعل هناك خدمة الترنيم، وبخدمة الترنيم نقدم عمل ذبيحة التسبيح لله لنمجده، فالعمل هو ذبيحة التسبيح، والخدمة هي الترنيم، والموهبة هي العزف.

• أحياناً لا نطلق على الموهبة نفس اسم الخدمة مثلاً:

خدمة الرسول لكي يصير رسولاً، فهو في احتياج لعدة مواهب مجتمعة، لأن المهمة تحتاج إلى ذلك. ذهب اثنان من الرسل إلى مكان معين للقيام بكل الأعمال «التبشير- التعليم- الوعظ- النبوة- التدبير- الرعاية» فهم multigifted – multitalented ليقوما بوظيفة الرسول، فالوظيفة شيء والموهبة شيء آخر. بعض الوظائف تحتاج إلى موهبتين أو ثلاث مواهب، وبعض الخِدم تحتاج إلى مواهب روحية فقط، وبعض الوظائف تحتاج مواهب طبيعية ممسوحة ومكرسة من الروح القدس. واضح في فكر الرسول بولس أنه فصل بين المواهب وربطها بالروح القدس.. وفصل بين الخِدم وربطها بالرب يسوع.. والأعمال التي هي التأثير، والنتيجة، والتحقيق، والإنجاز وربطها بالله الآب.

(1كو 12: 1-11) يتكلم عن المواهب، حيث يذكر تسع مواهب روحية خارقة للإمكانيات البشرية، كل واحدة منها لها دور للمنفعة لبناء الفرد الموهوب، ولبناء الكنيسة جسد المسيح. ولأن إلهنا خارق للطبيعة فمن الطبيعي أن لا نستغني عن هذه المواهب الخارقة للطبيعة. فعندما نعيش مع الله ينقلنا من إمكانياتنا البشرية إلى إمكانياته الإلهية.

(مر 16: 20) «وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان، والرب يعمل معهم، ويثبت الكلام بالآيات التابعة»، فالرب أيَّدهم بالآيات والعجائب ومواهب الروح القدس، ليس فقط لتثبيت الكلمة، ولكن أيضاً لتُبنى الكنيسة. فمن يعيش مع رب الخليقة وملك الوجود كله، من الطبيعي أن يتوقع أموراً تفوق قدرات البشر. الله يعطينا إمكانيات هائلة لتغيير العالم ولامتداد الملكوت. وهذه المواهب أُعطيت للكنيسة لتدعم إرساليتها ولتساندها، ولتغير قلوب الناس رجوعاً إلى المسيح. والكتاب المقدس لا يعلمنا فقط عن المواهب، بل يعلمنا أيضاً كيف نستخدمها للبنيان وليس للهدم.

أنواع الألسنة والترجمة

اللسان هو النطق بلغة لا نعرفها. قد تكون لغة حية معاصرة، وهذا نادر، وقد تكون لغة قديمة مندثرة، وقد تكون لغة ملائكة. لكن لا بد أن تكون لغة لا يعرفها الذي ينطق بها.

ليست هناك فائدة في أن ننطق بها أمام الناس، فلن يفهمونا، لكنها تبنينا شخصياً في علاقتنا بالله، فهي تعبر حاجز الذهن، وتعطينا قدرة على الاتصال المباشر مع الله، فنشعر بحضوره. ويستطيع الروح القدس من خلالها أن يعزينا ويشجعنا، ويعيننا على الجهاد في الصلاة. حتى في أوقات لا نستطيع فيها الصلاة بالذهن نستطيع بهذه الموهبة أن نصلي بالروح (1كو 14: 2، 4).

إذاً، الألسنة لبناء الفرد وليس الكنيسة، لذلك لا يجب أن يتكلم صاحب اللسان بصوت مسموع في الكنيسة إلا إذا وجد من يترجم له. وعندئذ ستتحول الألسنة إلى نبوة للبنيان وللوعظ والتشجيع (1كو 14: 39). «لأن من يتكلم بلسان يبني نفسه، وأما من يتنبأ فيبني الكنيسة» (1كو 14: 4). ودائماً دعوة الله أن لا نفكر في أنفسنا فقط بل في الآخرين أيضاً.

وضع الكتاب المقدس لنا المواهب، ووضح الضوابط لكي تبنى الكنيسة ولا نعثر أحداً، والتزامنا بها سيمجد المسيح، وسيغير العالم، وسيسيرنا دائماً في خوف الله. كلام الكتاب للفائدة سواء للماضي أوالحاضر أوالمستقبل، وعندما تكلم عن المواهب في (1كو 12، 14) وضع بينهما أصحاح (13) ليحدثنا فيه عن المحبة باستفاضة، فلو مارسنا المواهب الروحية بدون محبة لوصلنا إلى كارثة، فالمحبة هي التي تغير الناس وتخدم حياتهم، وهي التي تحول المواهب إلى أدوات بر في يمين الله لبناء الكنيسة. وهذا الفكر يؤكد دعوة الله لنا في تحقيق التوازن بين الاختبار والتعليم، والتعليم والاختبار، والالتزام بكل ما قاله لنا «وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به» (مت 28: 20).

النبوة

يوضح الرسول بولس أن النبوة ليست كلام الوعظ (رو 12: 7، 8) «أما المعلم ففي التعليم، الواعظ ففي الوعظ». ويتكلم عن الإيمان وعلاقته بالنبوة، فالنبوة هي أن نتكلم بكلمات من الله وننطق بكلمات أعطانا الرب إياها لفرد أو لجماعة. وهذه الكلمات تقوم بالوظيفة التي يعلنها: «وأما من يتنبأ فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية»(1كو 14: 3)، فهي تبني وتعظ وتسلي، بمعنى تشجع «سلوى». عندما تنبأ يوئيل: «ويكون بعد ذلك أسكب روحي على كل بشر، فيتنبأ بنوكم وبناتكم، ويحلم شيخوكم أحلاماً، ويرى شبابكم رؤى، وعلى العبيد أيضاً وعلى الإماء أسكب روحي في تلك الأيام» (يؤ 2: 28) لم يستثنِ أحداً من كلام النبوة. يمكن للكنيسة أن يكون فيها أكثر من نبي ينطقون جمعياً بكلام الله فتحيا العظام اليابسة عندما تسمع كلمة الله. وهذا دور المؤمنين أن يسمعوا كلمة الله (مز 37: 3-6). فالنبوة تعطي الكنيسة إعلاناً وكشفاً عن قصد الله وفكره، فنشاركه أسراره وندرك إرادته من نحونا، فنستطيع أن نعيش هذه الأحلام الإلهية.

الله يكرمنا بمنحنا هذه الإعلانات الشخصية التي نسير وراءها لتتحقق، وعظمة النبوة من عظمة مصدرها، ولخطورتها أعطانا الله ضوابط في ممارستها:

(1) لا بد أن يُحكم في النبوة بناءً على اتفاقها مع الكلمة المقدسة (2) كما يَحكم فيها الشخص الذي تُوجه إليه إن كانت تتفق مع قيادة الروح القدس لحياته الشخصية أم لا (3) كما تَحكم فيها أرواح أنبياء آخرين للتأكد أنها من الله (4) ويجب أن تكون وسط قادة الكنيسة ليحكموا فيها روحياً. مثال أغابوس تنبأ لبولس (أع 21: 10، 11).

 

والى اللقاء في الحلقة القادمة

 

Share This