SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ أسئلة الحلقة word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

الروح القدس وعلاقتنا به –  حلقة 8 – كيف نمتلئ من الروح القدس؟

ب – كيف نمتلئ من الروح القدس:

أي: كيف نختبر الملء، أو أياً من التسميات السابق ذكرها، وقد ذكر الكتاب أربع كلمات تتعلق بهذه القضية:

 1- العطش:

(يو 7: 37) «إن عطش أحد 00 هذا قاله عن الروح القدس»

فإن أدركنا احتياجنا، وإن عطشنا لهذه النوعية من الحياة المليئة بالعطش أن نكون شهوداً أمناء للإنجيل وأن نكون رسلاً للمسيح، فالذين يدركون حجم احتياجهم للروح القدس أن يرافقهم يشعرون بعطش شديد لهذا الملء، ويرفضون الاستمرار في حالة الاكتفاء والوقوف فقط عند نقطة السكنى وقبول المسيح. إنهم يسعون أكثر فأكثر للتورط في الأمور الروحية وطلب الروح القدس بشكل جاد أن يفيض فيهم. فالعطش هو إدراك أننا في احتياج ماس لهذه الحياة المعطاءة الباذلة التي تمنح من نفسها، فالروح القدس يملأنا لنكون «أواني للكرامة مستعدة لكل عمل صالح» (2تيمو 2: 21) «تنالون قوة وتكونون لي شهوداً» (أع 1: 8)

2- الطلب:

(لو 11: 13) «يعطي الروح القدس للذين يسألونه»

فهذا هو موعد وعطية الآب، فالمسيح على الصليب اشترى لنا حق سكنى الروح القدس، كما اشترى لنا حق انسكاب الروح القدس فينا.

ففي القديم كان انسكاب الروح فقط للمسوحين (الأنبياء، والكهنة، والملوك). فلم تكن نعمة انسكاب الروح متاحة للجميع، لكن الوعد لنا اليوم هو أن عطية الروح القدس هي لكل المؤمنين وبحسب نبوة (يؤ 2: 28) «ويكون بعد ذلك أنني أسكب روحي على كل بشر». فقد صار الحق لكل مؤمن أن يكون ممسوحاً ممتلئاً، حل عليه الروح القدس «لأن الموعد هو لكم ولأولادكم» (أع 2: 39) وهذه النعمة هي لنا في المسيح. فكما نطلب وننال دم المسيح لغفران الخطايا نطلب عطية الروح القدس للملء كما هو مكتوب «وإذ ارتفع بيمين الله وأخذ موعد الروح القدس من الآب، سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه» (أع 2: 23). فالمسيح اشترى لنا وأعطانا هذا الموعد المبارك الذي هو من الآب.

 3- الطاعة:

(أع 5: 32) «الذي أعطاه للذين يطيعونه»

حياة الملء هي حياة انقياد وشهادة وتحقيق للمشيئة الإلهية، فنحن لا نطلب الروح القدس لنتمتع به، بل لنخضع ونصبح ملكاً له يفعل بنا ما يشاء. فالانفتاح للملء بالروح القدس يجب أن يكون بطاعة وخضوع. فبعد مقابلة المسيح لشاول استمر بولس في العبادة والصلاة لمدة ثلاثة أيام، والذي هدأ من روع حنانيا عندما كلمه الرب أن يذهب إلى شاول «هُوَذَا يُصَلِّي» كان شاول يُخضِع نفسه وكبرياءه، ويستعد ليرى كم هو مزمع أن يتألم من أجل المسيح. لذلك كانت كلمات حنانيا له «جئت لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس»

(أع9: 11- 17) لأنه إناء مختار. الطاعة والخضوع مفتاحان رئيسيان في حياتنا الروحية. والتملص من الطاعة والخضوع يطفئ الروح القدس داخلنا. فحياة الفيض تساوي حياة الطاعة.

 4- الإيمان:

(يو7: 37) «من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي قال هذا عن الروح القدس»

وهنا نأتي إلى مفتاح هام في قبول عطية الملء بالروح القدس وهو الإيمان.

فالإيمان دائماً هو الشرط الإلهي لنوال المواعيد المباركة «بالإيمان نالوا مواعيد» (عب11: 33). لأن الإيمان هو اليد الممدودة لتنال العطية الإلهية المجانية.

فالله يشتاق أن يملأنا بروحه ويسود علينا لنكون شهوداً أمناء له، لكننا في مرات كثيرة لا نصدق أنه بهذه السهولة يمكن أن يعطينا الله أموراً عظيمة لا نستحقها.. إنها النعمة المجانية التي تهبنا غفران الخطايا ونوال البنوية، وتعطينا أيضاً في المسيح كل شيء حتى موهبة الروح القدس والملء به. وهذا وعد المسيح «من آمن بي تجري من بطنه أنهار ماء حي» (يو 1: 33) لأنه هو الذي يعمدنا بالروح القدس.

ولهذا فنحن عندما نعطش للروح القدس ونطلب بصدق من القلب بطاعة وخضوع حقيقي، مستعدين أن ننقاد بالروح ونترك له قيادة حياتنا علينا أن نؤمن أن المسيح يعمدنا بالروح فننال منه موعد الآب.

والى اللقاء في الحلقة القادمة

Share This