SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg SOC-Q.jpg SOC-Word.jpg
P-Point الحلقة كـ PDF الحلقة كـ المواصفات الروحية والنفسية word الحلقة كـ

SOC-WindosMedia-Logo.jpg SOC-PowerPoint.jpg SOC-pdf-logo.jpg
MP3 الحلقة كـ WMV الحلقة كـ Ipod الحلقة كـ Iphone الحلقة كـ

اختيار شريك الحياة – حلقة11 – ما يناسب !!!

files/School-Of-Christ/relationships/choosing for marriage/part10/characteristics.pdf

مواصفات الإنسان الرئيسية

الموضوعات السبعة الخاصة بإختيار شريك الحياة هي:

  • مفهوم الزواج

  • المبدأ الكتابي للإختيار

  • النضوج الإنساني

  • الصداقة

  • العلاقات العاطفية المبكرة

  • المواصفات الروحية والنفسية والإجتماعية

  • دور الله ودوري في اختيار شريك الحياة

في الحلقة السابقة، ناقشنا ورقة “مواصفات الإنسان الرئيسية”. في هذه الحلقة نُكمل ما بدأناه، بطريقة عملية تطبيقية، ونبدأ بالإجابة على بعض الأسئلة.

 تطبيق ورقة “المواصفات الرئيسية” للإنسان

   العمود الأول والثاني

في الحلقة السابقة، شرحنا ورقة “مواصفات الإنسان الرئيسية” (الشيت)، سواء أكانت صفات روحية أو نفسية أو اجتماعية. في هذه الورقة، هناك (3) أعمدة، على كل فرد يجتاز مرحلة اختيار شريك أن يملأها.

نتكلم أولاً عن العمود الأول (من أنا) والعمود الثاني (المناسب لي). في العمود الأول: أقوم بتقييم نفسي، أما العمود الثاني، فهو خاص بالصفات التي تناسبني في أي شخص يمكنه أن يشاركني حياتي. وعليه علىّ أنا أن أقوم بملء العمود الثاني، واضعاً ليس رقماً محدداً (كما في العمود الأول) بل مدى معين ما بين رقمين (مثلاً من 5 إلى 7). وبالطبع، يختلف تقييم البنات عن تقييم الأولاد. وهنا بعض الأمثلة:

 العاطفية والعقلانية

إذا كانت درجة تقييم الشاب (5)، فيكون المناسب للفتاة من (4- 5) لأنها أكثر عاطفية. وإذا كان التقييم (9) للشاب، فربما يكون المناسب للفتاة أن يكون تقيمها ما بين (6- 7) أو (6- 8). أما إذا كان تقييم الفتاة هو ما بين (4- 5)، فهذا غير مناسب لأنه يبتعد كثيراً عن (9).

إذاّ، الأساس أن يتصف الشريك بصفة غير موجودة فيّ، وفي نفس الوقت هو قريب مني.

أيضاً، إذا كان التقييم للإثنين هو (9) أي أنهما يقتربان من العقلانية، فالسؤال هنا: من يعطي- في المستقبل- أطفالهما الحب والمشاعر؟! إننا نحتاج هنا إلى طرف أكثر عاطفية من الآخر. كذلك إذا كان احد الأطراف يقترب بشدة إلى العقلانية (9) والآخر يقترب بشدة إلى العاطفية (2) فهنا مشكلة،فمثل هذه العلاقة لن تنجح.

النتيجة: أن (المناسب) هو تعبير (معين نظيره) بحسب الكتاب.

البطيء والذكي

هناك ذكاء علمي وآخر اجتماعي. وبالطبع، الإنسان الذكي لا يتحمل الحياة إلا مع آخر مثله ذكي.

لذلك، إذا كان تقييم أحد الطرفين (9) ذكاء علمي، فالمناسب له أن يكون تقييم الطرف الآخر من (7- 9) ذكاء إجتماعي. أما إذا كان أحد الأطراف (4) فبالتأكيد لا يصلح له شخص تقيمه (9).

الهدوء والحدة

على سبيل المثال، إذا كان تقييم الطرفين (1)، فالنتيجة المتوقعة أن تتجمد الحياة! فالشخص “الهادي” يحتاج إلى شخص يقترب من ناحية “السخونة”. أنا لا أحتاج أن أعيش مع شخص مثلي، بل إلى شخص يشبهني حتى يكملني وتستمر العلاقة بيننا لنهاية العمر.

ملاحظة:

في حالة عدم مقدرتي على تقييم نفسي- هذا يعني أنني لم أنضج بعد. لذا، علىّ أن أبذل مجهوداً في جميع جوانب حياتي، كي أصل إلى النضج الكامل. وعندئذ أستطيع تقييم نفسي بطريقة صحيحة.

س: كيف أتأكد من أن تقيمي لنفسي كان تقيماً صحيحاً؟

ج: أطلب أن يقيمني- بحسب ورقة الصفات الرئيسية- واحد من أهل بيتي، وآخر من أصدقائي القريبين مني أو اثنين. ثم أبدأ مراجعة ما كتبته مع ما كتبوه. في حالة تقارب تقيمهم مع تقيمي، تكون النتيجة في صالحي بمعنى أن تقيمي لنفسي كان صحيحاً. أما إذا تباعدت الأرقام بصورة ملحوظة، تكون النتيجة أن تقيمي لنفسي غير دقيق- وفي هذه الحالة أبدأ ببذل جهد مع نفسي، كي أصير ناضجاً بطريقة كافية. بعدها، أعود لتقييم نفسي مرة أخرى.

 العمود الثالث (من هو الشخص الآخر؟)

عندما ابدأ في التفكير في اختيار شريك الحياة. وابدأ في التعرف على شخص، ربما سيكون شريكي في المستقبل. في هذه الحالة أبدأ بملء هذا العمود.

هذا ولا يجب أن يكون التقييم (في العمود الثالث) في نفس الاستمارة السابقة، التي بها تقيمي للشخص المناسب لي (العمود الثاني). يجب أن تكون الإستمارة فارغة.

وبالطبع، هناك بعض الصفات، يصعب علىّ تقيمها في الحال. لذا، علىّ أن اركز على كل صفة على حدى، حتى يكون تقيمي صحيحاً.

مثال: صفة البخل والكرم

س: كيف أعرف إن كان هذا الشخص كريماً أو بخيلاً؟

ج: الطريقة الصحيحة لمعرفة ذلك هو مراقبته وسط الناس الذي يعيش بينهم وليس فقط الخروج معه في مكان هادئ. هل هو كريم معهم في وقته؟ ومشاعره؟ وأمواله؟

وهكذا، في المرة الواحدة يجب أن أركز على صفة واحدة- كما ذكرنا سابقاً- حتى تكون النتيجة صحيحة. لابد أن يكون اهتمامي كبيراً مثلما لو أنني أبحث عن “خاتم ذهب” ضاع مني في المنزل.

أيضاً، يساعدني في ذلك سؤال الأشخاص الذين يعرفون ذلك الشخص؛ المحتمل أن يكون شريكي. يمكنني أن أسالهم؛ هل هذا الشخص (عصبي) أم (هادي)؟ وهكذا، أركز في السؤال الواحد على صفة واحدة.

كذلك، لابد أن أجلس مع الله لأفحص نفسي أمامه… كي يُعرفني حقيقة نفسي: هل هذه الصفة التي أتصف بها طبيعية أم هي مكتسبة من المجتمع؟ إن هذا الأمر يتطلب وقتاً مع الله كي أعرف من أنا؟ وفي نفس الوقت، أحتاج إلى وقت كافٍ كي أعرف الشخص الآخر.

 

Share This